Google+ Followers

الأربعاء، 21 فبراير 2018

ليس الحب أعمى

أَحِيطِي الوَرْدَ في شَفَتَيْكِ عِلْمَا
بأنِّي ضيْفُهُ المُشْتَاقُ لَثْمَا

وأنَّ على المُضِيفِ إذا تمادَى
وأمْعَنَ في الجَفَا ذَنْبًا وإثْمَا

وَليسَ العَدْلُ أنْ نَحْيَا ظِمَاءً
وماءُ القُرْبِ بالحِرْمَانِ أظْمَى

فلَوْ يَسْمُو برُوح العِشْق نَأْيٌ
فَسِحْرُ الوَصْلِ للعُشَّاقِ أسْمَى

أَحِيطِي الحُسْنَ في عَيْنَيْكِ خُبْرًا
بأنْ قد زادَ مُعتنِقُوهُ إسْما

وأنَّ العِشْقَ أَرْسَلَنِي بَشِيرًا
وأنِّي مِن أُولي العُشَّاق عَزْمَا

وأنَّ قَصَائِدِي في الحُبِّ نورٌ
وأنِّي خَاتَمُ الشُّعراءِ نَظْمَا

وأنَّ العِشْقَ لَيْسَ كَما أشَاعُوا
وليس - كما يُقالُ - الحُبُّ أعْمَى


الجمعة، 16 فبراير 2018

أنا وروحي

أنا ورُوحي ومَوْجات من القُبَلِ
في صُحْبةِ البَحرِ، ساعاتٍ مِن الغَزَلِ

لمَّا انتَشَى الوردُ، واستلقَتْ لِأَقْطِفَهُ
أسْرَى بنا الشَّوْقُ، لم يقطَعْ ولم يَصِلِ

كأنَّنا في فَضاءِ العشقِ أغْنِيَةٌ
مَشدُودةُ الخِصْرِ غنَّتها على مَهَلِ


الاثنين، 23 أكتوبر 2017

وهج

العشق مفتاحُ القلوب المُغلقَةْ
والشعرُ أقمار الليالي الشَّيِّقَةْ

وبكارةُ الإحساسِ حين تَضُمنِي
أنثى بأعماق الحنين مُعَتَّقَةْ

وتجاربي في الحُبِّ رحلةُ عارفٍ
لمَّا انتشى شافَ الحقيقةَ مُطلَقَةْ

برصاصةٍ سوداءَ فوق صحيفةٍ
بيضاءَ، يرسم لي الفناءُ المِشْنَقَةْ

وأنا بروح فراشةٍ ضاقتْ بما
رَحُبَتْ لغير العارفين الشَّرْنَقَةْ

أطلقتُ أجنحةَ السُّؤالِ، فشفَّني
وَهَجُ الإجابةِ؛ والإجابةُ مُحرِقَةْ


الاثنين، 16 أكتوبر 2017

ضَمَّة

تَمرُّ الليالِي، لا أرى في ظلالها
حُضورا، ولا نورا - على البُعد - كاشفا

وتأتينَنِي، في لُجَّةٍ تُبصرينَنِي
وقد بات قلبي في وَحْشة اليأس واجِفا

ولما تدانينا على حِين قُبلةٍ
كلفظٍ على شوق يُلاقِي المُرادِفا

وفي ضَمَّةٍ لم يَعرفِ الحُبُّ مِثلَها
تُعيدينَ ما قد أحرقَ الهجرُ وارِفا

فلا تُسْدِلي حُجْبًا على ما لو كَشَفْتِهِ
بقلبي مضيئًا سوف ينمو مَعارفا

وشَوقي حِصانٌ، نحو عَينيكِ راكصٌٌ
وما زلَّتِ الأقدامُ حتى وإنْْ غَفا

فما للندَامى غايةٌ إنْ يُخَيَّرُوا
سوي ضَمَّةِ المحبوبِ في ساعةِ الصَّفا

وما لا يُطَالُ اليومَ في الحُبِّ كُلُّهُ
سَيغدو عليه القلبُ نَدْمانَ آسِفا

يموت الذي ما شَفَّهُ الوجدُ راكعًا
ويَلقَى المُحِبُّ الموتَ بالحُبِّ واقِفا


الاثنين، 18 سبتمبر 2017

اجرحي

مالت على رُوحي بهمسٍ ناعمٍ
فتفتَّح النَّوَّارُ نِصفَ تَفَتُّحِ

كسحابةٍ عَبرتْ، ولم تبخلْ على
أرضي بسخَّاتٍ تذيبُ تَمَلُّحي

غزفتْ، فغنَّى الحبُّ، راقصَ نشوتي
شوقٌ، وكان الصدقُ ضوءَ المسرحِ

لمَّا استزدتُ، وأشفقتْ خوفًا عليَّ
من الجراح - مُقاطعًا - قلتُ: اجْرحي
💜

السبت، 16 سبتمبر 2017

كلما

لا صبرَ عندي كي أحبَّك مثلما
تتخيلين، ولا احتمالَ لرُبَّما

قلبي وروحي وانفعال خواطري
يستخلفون النبض أن يتكلَّما

واعدتُ ألف قصيدةٍ وقصيدةٍ
كي يُولدَ المعنى؛ فيُولد أبكمَا

لا تُرسلي عينيك فيَّ، لطالما
كان الذي فقأَ الحنين بِيَ هُما

نار الحروب على مشارف قريتي
صبغتْ بياضَ الورد في رُوحي دَما

وغفتْ من السفر الطويل مشاعري
كغزالةٍ عرجاءَ يقتلها الظما

تلك الحكاياتُ القديمةُ كلها
ختمتْ على قلبي ختامًا مُحكما

أوَ كُلَّمَا انطفأتْ حرائقُ رغبتي
في الحُبِّ؛ أشعلتِ المواجعَ كُلَّمِا...؟!

السبت، 9 سبتمبر 2017

إلى أن أراك

إلى أنْ يطيبَ الحنينُ
إلى أنْ أراكِ
ويحتل نبضي ضلوع القصيدةِ
تشتاق رُوحي الغمام
ويبرق نجم الهوى في سماكِ
تضيئين لو حيِّزًا من جنوني
بلا أي شرطً
تعيدين ما فرقته المواويل
فوق فضا أغنياتي
فتُحيين قلبا غفا فاشتهاكِ
ويرتاح ظلِّي على وجنتيك
وتخضرُّ روحي
فيبلغ ما بي إلى منتهاكِ