Google+ Followers

الاثنين، 23 أكتوبر، 2017

وهج

العشق مفتاحُ القلوب المُغلقَةْ
والشعرُ أقمار الليالي الشَّيِّقَةْ

وبكارةُ الإحساسِ حين تَضُمنِي
أنثى بأعماق الحنين مُعَتَّقَةْ

وتجاربي في الحُبِّ رحلةُ عارفٍ
لمَّا انتشى شافَ الحقيقةَ مُطلَقَةْ

برصاصةٍ سوداءَ فوق صحيفةٍ
بيضاءَ، يرسم لي الفناءُ المِشْنَقَةْ

وأنا بروح فراشةٍ ضاقتْ بما
رَحُبَتْ لغير العارفين الشَّرْنَقَةْ

أطلقتُ أجنحةَ السُّؤالِ، فشفَّني
وَهَجُ الإجابةِ؛ والإجابةُ مُحرِقَةْ


الاثنين، 16 أكتوبر، 2017

ضَمَّة

تَمرُّ الليالِي، لا أرى في ظلالها
حُضورا، ولا نورا - على البُعد - كاشفا

وتأتينَنِي، في لُجَّةٍ تُبصرينَنِي
وقد بات قلبي في وَحْشة اليأس واجِفا

ولما تدانينا على حِين قُبلةٍ
كلفظٍ على شوق يُلاقِي المُرادِفا

وفي ضَمَّةٍ لم يَعرفِ الحُبُّ مِثلَها
تُعيدينَ ما قد أحرقَ الهجرُ وارِفا

فلا تُسْدِلي حُجْبًا على ما لو كَشَفْتِهِ
بقلبي مضيئًا سوف ينمو مَعارفا

وشَوقي حِصانٌ، نحو عَينيكِ راكصٌٌ
وما زلَّتِ الأقدامُ حتى وإنْْ غَفا

فما للندَامى غايةٌ إنْ يُخَيَّرُوا
سوي ضَمَّةِ المحبوبِ في ساعةِ الصَّفا

وما لا يُطَالُ اليومَ في الحُبِّ كُلُّهُ
سَيغدو عليه القلبُ نَدْمانَ آسِفا

يموت الذي ما شَفَّهُ الوجدُ راكعًا
ويَلقَى المُحِبُّ الموتَ بالحُبِّ واقِفا


الاثنين، 18 سبتمبر، 2017

اجرحي

مالت على رُوحي بهمسٍ ناعمٍ
فتفتَّح النَّوَّارُ نِصفَ تَفَتُّحِ

كسحابةٍ عَبرتْ، ولم تبخلْ على
أرضي بسخَّاتٍ تذيبُ تَمَلُّحي

غزفتْ، فغنَّى الحبُّ، راقصَ نشوتي
شوقٌ، وكان الصدقُ ضوءَ المسرحِ

لمَّا استزدتُ، وأشفقتْ خوفًا عليَّ
من الجراح - مُقاطعًا - قلتُ: اجْرحي
💜

السبت، 16 سبتمبر، 2017

كلما

لا صبرَ عندي كي أحبَّك مثلما
تتخيلين، ولا احتمالَ لرُبَّما

قلبي وروحي وانفعال خواطري
يستخلفون النبض أن يتكلَّما

واعدتُ ألف قصيدةٍ وقصيدةٍ
كي يُولدَ المعنى؛ فيُولد أبكمَا

لا تُرسلي عينيك فيَّ، لطالما
كان الذي فقأَ الحنين بِيَ هُما

نار الحروب على مشارف قريتي
صبغتْ بياضَ الورد في رُوحي دَما

وغفتْ من السفر الطويل مشاعري
كغزالةٍ عرجاءَ يقتلها الظما

تلك الحكاياتُ القديمةُ كلها
ختمتْ على قلبي ختامًا مُحكما

أوَ كُلَّمَا انطفأتْ حرائقُ رغبتي
في الحُبِّ؛ أشعلتِ المواجعَ كُلَّمِا...؟!

السبت، 9 سبتمبر، 2017

إلى أن أراك

إلى أنْ يطيبَ الحنينُ
إلى أنْ أراكِ
ويحتل نبضي ضلوع القصيدةِ
تشتاق رُوحي الغمام
ويبرق نجم الهوى في سماكِ
تضيئين لو حيِّزًا من جنوني
بلا أي شرطً
تعيدين ما فرقته المواويل
فوق فضا أغنياتي
فتُحيين قلبا غفا فاشتهاكِ
ويرتاح ظلِّي على وجنتيك
وتخضرُّ روحي
فيبلغ ما بي إلى منتهاكِ

الخميس، 7 سبتمبر، 2017

هكذا

وتخيَّلِي أنِّي أحبُّك هكذا؛
ببراءتي، بسذاجتي، أو هكذا

لا ترهقي رُوحي بكيف، ورُبَّما
يحلو الغرام بغير لو، وبلا إذا

سِيَّان ما آلتْ إليه قلوبنا؛
لا حبَّذا في الحُبِّ تعدِلُ حبَّذا

الجمعة، 1 سبتمبر، 2017

إسراء

كشفتْ - وما انكشَفتْ - فضول ردائي
فعلتْ - وما استعلتْ - بفضل حيائي
منذ استلمتُ بريدها من سالفٍ
والرُّوح لم تبرحْ فضا عليائي
فكمنْ على الأعراف؛ بين نعيمها
وعذابها راضٍ بأي قضاءِ
عامان لمَّا أسترِحْ، ومشاعري
لمَّا احترقتُ بها أضأتُ سمائي
...
هذي القصائدُ لم تَكُ الأولى؛ لها
فاض الغناء بساحة الشعراءِ
المثقلون من الحنين، تحيطهم
طير الغياب ووحشة الصحراءِ
والعاشقون على صعيدٍ واحدٍ
مُثَّاقلون على الطريق ورائي
وأنا أحثُّ الخطوَ، علَّ بلوغها
قبل الغروب يكون سرَّ شفائي
....
أمَّا بها من رِقَّةٍ؛ ما مسَّني
منها أعاد النبض في أرجائي
فسريتُ من أقصى الحياة لقربها
مستلهِمًا للوحي من إسرائي
حتى تمايزتِ الرُّؤى، واستحضرتْ
في الرُّوح أسرارٌ فشفَّ غطائي
تلك البريئة في سطور حكايةٍ
أبطالها رسمٌ من الحِنَّاءِ
......
لمَّا خبوتُ، وشعلتي منهوكةً
مالت بشعلتها تزيد ضيائي
لمَّا انكسرتُ، وقامتي معوَجَّةً
جاءت بحكمتها تقيم بنائي
عامان لا مطرٌ، ولا شجرٌ به
أنثى يثير مذاقُها إغرائي
حتى تراءى طيفها، من حينها
تُروى صحاري العاشقين بمائي