Google+ Followers

الخميس، 15 مارس 2018

تايا

( تايا)! .. ومَنْ فِيكُنَّ تُشْبِهُ ( تَايَا )
وَهَجٌ إلَهِيُّ بِغَيْرِ خَطَايَا

تُلْقِي جَدَائِلَها فَتَرْسِمُ مَوْجَةً
وَزَوارقًا، وشَوَاطِئًا، وصَبايَا

إحْساسُها العُذْرِيُّ مِثْل قَصِيدَةٍ
مَسْلوبَةِ الأوْطَانِ ، تَسْكُنُ نَايَا

تَتَراقَصُ الكَلِماتُ بين شِفاهِهَا
كعَراَئِسِ القُبُلات،ِ قُمْنَ عَرايَا

مِنْ سُورَةِ الشُّعَراءِ جاءتْ آيَةً
والهائِمُونَ كَتَائِبًا وسَرَايا

رُوحًا - عَلى حَرِّ الحَياةِ - ظَلِيلَةً
وقَصَائِدًا - للعاشقِين - َ مَرايَا

كَغوَايَةٍ ، من آيَةٍ،  بسَحَابَةٍ
مَرَّتْ على رُوحِي لِتُمْطِرَ آيَا

هِيَ رِقَّةُ المَعْنَى، ومَعْنَى رِقَّةٍ
وحَدَاثَةُ التَّعْبِيرِ عن رُؤْيَايَا


الأربعاء، 28 فبراير 2018

مجملا ومفصلا

مِن قاعِ جُبِّ الرُّوحِ أطْفو مُسْبلا
بتجاربِي آتيكِ أمْشِي مُثقلًا

بطفولةٍ  إنْ تقتفي آثارها
ألفيتِني بالبابِ ظِلًّا مُهمَلًا

أغْدُو على حَرْدٍ، ولستُ بقادرٍ
أنْ أبْلُغَ الأسبابَ حتَّى أسْألا

قلبي هواءٌ - كالحقيقةِ - فارغٌ
إلَّا مِن الأوجاعِ باتَ مُحَمَّلًا

لضَياعِنا في التِّيهِ ثَمَّة حِكمةٌ
وهَزيمةٌ أخرَى لِرَبٍّ قد قَلَى

يومًا قرأتُكِ في كتابي هامِشًا
والآنَ أقرأُ مَجْملًا ومُفَصّلا


الأربعاء، 21 فبراير 2018

ليس الحب أعمى

أَحِيطِي الوَرْدَ في شَفَتَيْكِ عِلْمَا
بأنِّي ضيْفُهُ المُشْتَاقُ لَثْمَا

وأنَّ على المُضِيفِ إذا تمادَى
وأمْعَنَ في الجَفَا ذَنْبًا وإثْمَا

وَليسَ العَدْلُ أنْ نَحْيَا ظِمَاءً
وماءُ القُرْبِ بالحِرْمَانِ أظْمَى

فلَوْ يَسْمُو برُوح العِشْق نَأْيٌ
فَسِحْرُ الوَصْلِ للعُشَّاقِ أسْمَى

أَحِيطِي الحُسْنَ في عَيْنَيْكِ خُبْرًا
بأنْ قد زادَ مُعتنِقُوهُ إسْما

وأنَّ العِشْقَ أَرْسَلَنِي بَشِيرًا
وأنِّي مِن أُولي العُشَّاق عَزْمَا

وأنَّ قَصَائِدِي في الحُبِّ نورٌ
وأنِّي خَاتَمُ الشُّعراءِ نَظْمَا

وأنَّ العِشْقَ لَيْسَ كَما أشَاعُوا
وليس - كما يُقالُ - الحُبُّ أعْمَى


الجمعة، 16 فبراير 2018

أنا وروحي

أنا ورُوحي ومَوْجات من القُبَلِ
في صُحْبةِ البَحرِ، ساعاتٍ مِن الغَزَلِ

لمَّا انتَشَى الوردُ، واستلقَتْ لِأَقْطِفَهُ
أسْرَى بنا الشَّوْقُ، لم يقطَعْ ولم يَصِلِ

كأنَّنا في فَضاءِ العشقِ أغْنِيَةٌ
مَشدُودةُ الخِصْرِ غنَّتها على مَهَلِ


الاثنين، 23 أكتوبر 2017

وهج

العشق مفتاحُ القلوب المُغلقَةْ
والشعرُ أقمار الليالي الشَّيِّقَةْ

وبكارةُ الإحساسِ حين تَضُمنِي
أنثى بأعماق الحنين مُعَتَّقَةْ

وتجاربي في الحُبِّ رحلةُ عارفٍ
لمَّا انتشى شافَ الحقيقةَ مُطلَقَةْ

برصاصةٍ سوداءَ فوق صحيفةٍ
بيضاءَ، يرسم لي الفناءُ المِشْنَقَةْ

وأنا بروح فراشةٍ ضاقتْ بما
رَحُبَتْ لغير العارفين الشَّرْنَقَةْ

أطلقتُ أجنحةَ السُّؤالِ، فشفَّني
وَهَجُ الإجابةِ؛ والإجابةُ مُحرِقَةْ


الاثنين، 16 أكتوبر 2017

ضَمَّة

تَمرُّ الليالِي، لا أرى في ظلالها
حُضورا، ولا نورا - على البُعد - كاشفا

وتأتينَنِي، في لُجَّةٍ تُبصرينَنِي
وقد بات قلبي في وَحْشة اليأس واجِفا

ولما تدانينا على حِين قُبلةٍ
كلفظٍ على شوق يُلاقِي المُرادِفا

وفي ضَمَّةٍ لم يَعرفِ الحُبُّ مِثلَها
تُعيدينَ ما قد أحرقَ الهجرُ وارِفا

فلا تُسْدِلي حُجْبًا على ما لو كَشَفْتِهِ
بقلبي مضيئًا سوف ينمو مَعارفا

وشَوقي حِصانٌ، نحو عَينيكِ راكصٌٌ
وما زلَّتِ الأقدامُ حتى وإنْْ غَفا

فما للندَامى غايةٌ إنْ يُخَيَّرُوا
سوي ضَمَّةِ المحبوبِ في ساعةِ الصَّفا

وما لا يُطَالُ اليومَ في الحُبِّ كُلُّهُ
سَيغدو عليه القلبُ نَدْمانَ آسِفا

يموت الذي ما شَفَّهُ الوجدُ راكعًا
ويَلقَى المُحِبُّ الموتَ بالحُبِّ واقِفا


الاثنين، 18 سبتمبر 2017

اجرحي

مالت على رُوحي بهمسٍ ناعمٍ
فتفتَّح النَّوَّارُ نِصفَ تَفَتُّحِ

كسحابةٍ عَبرتْ، ولم تبخلْ على
أرضي بسخَّاتٍ تذيبُ تَمَلُّحي

غزفتْ، فغنَّى الحبُّ، راقصَ نشوتي
شوقٌ، وكان الصدقُ ضوءَ المسرحِ

لمَّا استزدتُ، وأشفقتْ خوفًا عليَّ
من الجراح - مُقاطعًا - قلتُ: اجْرحي
💜